الرئيسية » هيئات الادارة الذاتية الديمقراطية » الأمم المتحدة تذكر دور YPG في حماية المدنيين الإيزيدين وفتح ممر آمن بين شنكال وروج آفا

الأمم المتحدة تذكر دور YPG في حماية المدنيين الإيزيدين وفتح ممر آمن بين شنكال وروج آفا

مركز الأخبار – ذكرت الأمم  المتحدة خلال تقريرها عن الإبادة الجماعية التي ارتكبتها مرتزقة داعش بحق الإيزيدين, دور وحدات حماية الشعب في حماية المدنيين الإيزيدين وفتح ممر آمن بين شنكال وروج آفا لإجلاء المدنيين المحاصرين، ولاسيما بعد تخلي البيشمركة عن مواقعهم وانسحابهم من مواجهة داعش.

وأصدرت لجنة التحقيق الدولية المعنية بسوريا تقريرا بعنوان “جاءوا ليُدَمِروا: جرائم داعش ضد الإيزيديين” يوم أمس ذكرت فيه أن مرتزقة داعش ارتكبوا الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين، وأن ممارساتهم وصلت لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.

وذكر التقرير تخلي بيشمركة باشور كردستان عن مواقعهم وانسحابهم في مواجهة داعش وتركهم للمدنيين في القرى الإيزيدية عرضة لهجمات المرتزقة البربرية.

وتطرق التقرير بالمقابل مفصلاً لدور وحدات حماية الشعب في تخليص المدنيين الإيزيدين من حصار داعش بعد أن فتح المقاتلون ممراً آمناً بين جبل شنكال وروج آفا.

وفيما يلي نص التقرير كما ورد:

“عندما توجه مقاتلي تنظيم “داعش” نحو شنكال، يوم الثالث من آب\أغسطس 2014، لم يواجه التنظيم أي مقاومة. عدد كبير من مقاتلي البيشمركة تخلوا عن مواقعهم وانسحبوا في مواجهة تقدم التنظيم، تاركين معظم مناطق شنكال خلفهم دون أي دفاع يذكر. قرار الانسحاب لم يتم إبلاغه بشكل فعال للسكان المحليين ولم تكن هنالك أوامر قد اتخذت لإخلاء وإجلاء المدنيين من المنطقة وأغلب القرى لم تكن على علم بانهيار الوضع الأمني في المنطقة.

ومع انتشار خبر انسحاب البيشمركة وتخليهم عن مواقعهم وحواجزهم، قامت مجموعة صغيرة متخصصة من السكان الإيزيديين المحليين بمقاومة الهجوم مستخدمين أسلحة خفيفة خلال الدفاع عن المنطقة في بعض القرى مثل قرية كر زرك – سبا شيخ خضر – في محاولة منهم توفير بعض الوقت لعائلاتهم وجيرانهم ليتمكنوا من الهروب. ومع فجر اليوم التالي، هربت العائلات الإيزيدية مذعورة مرعوبة من مئات القرى في منطقة شنكال. أخذوا معهم مقتنيات سهلة الحمل. آخرون نصحهم جيرانهم العرب بالبقاء في قراهم ورفع الراية البيضاء على منازلهم.

ومع دخول التنظيم إلى شنكال، كانت هنالك أهداف عسكرية قليلة في المنطقة. وركز مقاتلو التنظيم على الإمساك الإيزيديين. بعد سيطرة التنظيم على الطرق الرئيسية والتقاطعات الاستراتيجية، وضع مقاتلو “داعش” حواجزهم وأرسلوا دوريات سريعة جوالة للبحث عن الإيزيديين الهاربين. خلال ساعات، حوصر الإيزيدييون الذين لم يتمكنوا من الهرب إلى مدينة دهوك القريبة وباتوا محاصرين بدائرة محاطة بالكامل بمقاتلي التنظيم.

وتكشفت حينها أزمة إنسانية سريعة تزامناً مع إعاقة تنظيم “داعش” عشرات الآلاف من الإيزيديين الرجال، النساء، الأطفال في درجات حرارة عالية تصل إلى 50 درجة سيلسيوس كما ومنعوا وصول المياه، الأطعمة والأدوية لهم. في السابع من آب وبناء على طلب الحكومة العراقية أعلن الرئيس الأمريكي بدء العمليات العسكرية لمساعدة الإيزيديين المحاصرين في جبل شنكال. وانخرطت القوات الأمريكية، العراقية، البريطانية، الفرنسية، الاسترالية في عمليات الإسقاط الجوي للماء والمساعدات الأخرى للسكان المحاصرين. وقام مقاتلو التنظيم باستهداف المساعدات التي كانت تلقى من الجو بالإضافة إلى استهداف الطائرات التي كانت تقوم بإخلاء الإيزيديين.

28 – المئات من الإيزيديين ومن ضمنهم الأطفال الرضع واليافعين ماتوا على قمة جبل شنكال قبل أن تتمكن وحدات حماية الشعب الكردية YPG، من فتح ممر آمن من سوريا إلى جبل شنكال والذي أدى إلى فك الحصار عنهم وتمكنوا من الانتقال إلى مناطق آمنة. جنباً إلى جنب مع المتطوعين الإيزيديين، تمكنت وحدات حماية الشعب من مقاومة هجوم “داعش” على الممر الآمن (الكوريدور) في مسعىً من التنظيم لمعاودة محاصرة الجبل”

ويذكر أن التقرير حث في ختامه القوى الدولية للتحرك وإنقاذ ما لا يقل عن 3200 امرأة وطفل من الإيزيديين لا يزالون محتجين لدى المرتزقة

وطالب التقرير إحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

 

شاهد أيضاً

وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية برئاسة المجلس التنفيذي يزور مركز وحدات حماية الشعب والمرأة

قام وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية برئاسة المجلس التنفيذي لمركز وحدات حماية الشعب والمرأة لتهنئتهم بقفزة ...

اترك تعليقاً

Seo wordpress plugin by www.seowizard.org.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com