الرئيسية » الاخبار » امرأة مغربية تحررت من مرتزقة داعش تكشف قصتها لوسائل الاعلام

امرأة مغربية تحررت من مرتزقة داعش تكشف قصتها لوسائل الاعلام

عقدت وحدات حماية المرأة مؤتمر صحفياً بالتنسيق مع هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة تكشف من خلاله هوية امرأة مغربية كانت متزوجة من داعشي دون علمها بذلك، فناشدت المغربية ملك المغرب محمد السادس لمساعدتها للعودة إلى وطنها.

وفيها عقد المؤتمر الصحفي اليوم في مقر هيئة المرأة بمقاطعة الجزيرة وبحضور كافة وسائل الإعلامية المحلية والعالمية.

وبصدد تحرير وحدات حماية المرأة للنساء من أيدي مرتزقة داعش ومن بينهن المرأة المغربية باسم (إسلام مطاط) من يد مرتزقة داعش، ضمن حملة غضب الفرات، عقدت وحدات حماية المرأة مؤتمراً صحفياً بالتنسيق مع هيئة المرأة في مقاطعة الجزيرة.

وخلال المؤتمر الصحفي سردت المرأة المغربية إسلام مطاط البالغة من العمر 23 عاما قصتها لكافة وسائل الإعلام الحاضرة وقالت: “أنا إسلام مطاط أبلغ من العمر 23 عاماً من المملكة المغربية ولدي ولدان (الابن عبد الله يبلغ من العمر سنة وشهرين من زوجي الأول والابنة ماريا تبلغ من العمر تسعة أشهر من زوجي الثالث، تزوجت برجل من مدينة المغرب من أصول أفغاني يحمل الجنسية البريطانية حيث تعرفت عليه عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وتزوجنا خلال شهر فقط من تواصلنا، ومن هنا سافرنا إلى دبي بحجة أخذ تدابير والأوراق الثبوتية المطلوبة للسفر إلى بريطانيا ومن ثم ذهبنا إلى أفغانستان وهناك طالبته بالعودة إلى مغرب وعدنا إلى مغرب لفترة من الزمن وبعدها قادني إلى دبي مرة ثانية وقام بتغيير شكلي لكيلا يتعرف أحد علي وأخذني إلى تركيا بحجة أن لديه عمل في تركيا وسيأخذني معه لقضاء شهر العسل. وعند وصولنا إلى مطار “غازي عنتاب “، تعرفنا على شاب  وقادنا إلى منزل يضم عدد من المهاجرين من دول مختلفة من كافة الأجناس والمكونات وهناك في تركيا اكتشفت بأن زوجي هو أحد عناصر المرتزقة حالما طالبته بالعودة إلى الوطن وكان رده كالتالي: “سنذهب إلى أرض الخلافة الإسلامية في سوريا” عندها عرفت بأن من عناصر داعش”. ووصفت إسلام خداع زوجها لها بأنه خداع بكل معنى الكلمة وزواجها منه هو بمثابة اختطاف.

وأضافت إسلام قائلة: “وبعد ذلك قال لي بأننا ذاهبون إلى أرض الخلافة (كوباني) وحينها سيطر الخوف علي وأخفيت حقيقته أمام الجميع وكتمت السر من شدة الخوف، وخلال الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش  في مدينة كوباني قتل زوجي بعدها بشهرين عندها كنت حامل بابني عبدالله وبعدها أخذوني إلى مكان خاص بالنساء المطلقات والأرامل يسمى “المضافة” وكون نظام المضافة يتطلب عدم الخروج منه بعد دخوله. فحاولت الوصول إلى طريقة للتخلص من ذلك المكان وكان الحل الوحيد هو الزواج مرة ثانية فتزوجت من عنصرداعشي للتخلص من ذلك القيد وبهدف الهرب وأخذني الزوج الثاني إلى الرقة وهناك حاولت خلق المشاكل ليطلقني وفعل ذلك حقاً. وذهبت بعدها إلى منزل أخ زوجي الأول لأمكث معهم ولكنني عشت نفس التقييد معهم لأن قوانين داعش هو حبس النساء إن لم يكن متزوجات فكان الحل الوحيد هو أن أتزوج مرة ثالثة لأجد طريق خلاص وأحرر منهم قطعياً وهكذا تزوجت من عنصر داعشي آخر هندي الأصل ومن خلال حركتي وبحثي ولأنني كنت أمكث مع المدنيين تمكنت من الوصول إلى وحدات حماية المرأة لمساندتي وفك أسري”. وأضافت أيضاً: لقد أنقذني وحدات حماية المرأة من مرتزقة داعش  وساندوني كثيراً إلى إن وصلت إلى بر الأمان”.

وقد ذكرت أيضاً: لقد تفاجأت باستقبال وحدات حماية المرأة لي كون ما ذاعه مرتزقة داعش هو أن وحدات حماية المرأة والشعب هم مرتدون ويمارسون العنف بحق الشعب ولأن المرتزقة قطعوا عنا وسائل الإعلام عدا إعلامهم الناشر لفكرهم المتطرف لم نكن نعلم بحقيقة هذا الادعاء. فاليوم أجد خلاصي وتحرري لدى وصولي إلى وحدات حماية المرأة واكتشفت في الوقت ذاته حقيقة مرتزقة داعش اللاإنسانية”.

وفي ختام حديثها ناشدت إسلام مطاط الحكومة المغربية بمساعدتهم لتتمكن من العودة إلى ديارها قائلة:” أناشد وأطلب من الحكومة المغربية بمساعدتي لأعود إلى وطني ومدينتي فقد تعذبت كثيراً وعانيت الويل ضمن فترة ثلاث سنوات ببقائي تحت عنف داعش وفكرهم الهمجي، وأوجه بندائي إلى جميع نساء العالم بألا يثقن بأحد لأن هناك من الخفايا وهناك خداع خاصة من عناصر مرتزقة داعش”.

وقد صرحت الناطقة الرسمية باسم وحدات حماية المرأة بأن وحدات حماية المرأة مهمتها منذ بداية تأسيسها هو تحرير النساء من العنف في أي منطقة كانت. وقالت أيضاً: “برغبة من أهل إسلام وإسلام نفسها بإيصال صوتها إلى الجهات المعنية عقدنا هذا المؤتمر الصحفي لتصل بندائها إلى الجهات المعنية في المغرب للوصول إلى بلدها، وعلى هذا الأساس قمنا بتسليمها إلى هيئة المرأة لتقوم بمهامها تجاه إسلام المرأة المغربية المحررة من أيدي المرتزقة”.

كما وصرحت أمينة عمر رئيسة هيئة المرأة للصحفيين قائلة: “مهمتنا احتضان النساء المعنفات وحمايتهن لنيل حقوقهن وإسلام مطاط هي إحدى النساء اللاتي تعرضن للعنف وخدعن وتعذبن من قبل مرتزقة داعش. فمهمتنا يكمن في التواصل مع الوزارة الخارجية لمساعدتها للوصول إلى الوطن”.

شاهد أيضاً

الإدارة الذاتية تقدم واجب العزاء لذوي الفقيدة نالين خلف

وفد من المجلس التنفيذي برئاسة السيد عبد الكريم ساروخان وبالإضافة لحضور الأستاذة سينم محمد ممثلة ...

Seo wordpress plugin by www.seowizard.org.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com