الرئيسية » الاخبار » ساسة وكتاب يؤيدون فيدرالية لا تشبه العراق وجنوب السودان

ساسة وكتاب يؤيدون فيدرالية لا تشبه العراق وجنوب السودان

أبدى عدد من الساسة والكتاب العرب والسريان إعجابهم بمشروع النظام الاتحادي الديمقراطي لشمال سوريا، ووصفوه بالأمثل لصون حقوق الشعوب التي تعيش على هذه الأرض، وتمنوا أن لا يقع هذا النظام في الأخطاء التي وقعت فيها الأنظمة الاتحادية في الكثير من البلدان كجنوب السودان وشمال العراق.

وتحدث ساسة وكتاب عرب وسريان عن المزايا التي يتحلى بها النظام الاتحادي الديمقراطي لروج آفا- شمال سوريا، ورؤيتهم له، بالإضافة إلى الأخطاء التي يحتمل أن تظهر.

عضو الأمانة العامة للهيئة الوطنية العربية حكمت حبيب يقول في هذا السياق إنه خلال الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ عدة سنوات اختارت مجموعة من القوى السياسية في روج آفا الخط الثالث، وذلك لبناء سوريا ديمقراطية وسوريا المستقبل، فأتى بناء الإدارة الذاتية الديمقراطية كخطوة أولى لبداية المرحلة، ريثما تلتئم جراح سوريا بشكل عام، وأثبتت هذه التجربة نجاحاً إلى حدٍ كبير، واستطاعت خلق حالة من الأمن والأمان وتحرير العديد من المناطق من المرتزقة.

ورأى حبيب أن النظام الفيدرالي الذي أعلن عنه في منتصف آذار المنصرم، هو أحد الحلول للأزمة السورية وخروج البلاد من النفق المظلم، مشيراً إلى انعقاد العديد من الاجتماعات التعريفية بهذا النظام وقال “لكن لم نصل إلى النتيجة النهائية بعد، ولم يطرح هذا النظام على المستوى السوري لأن هناك العديد من المناطق التي لم تتحرر من المرتزقة، وما تزال حملات التحرير مستمرة في العديد من المناطق”.

وتمنى حبيب أن يكون دستور هذا النظام ديمقراطياً ويصون حقوق كافة أبناء سوريا، لافتاً إلى أنه ومن خلال متابعتهم لهذا النظام يجدون فيه مزايا عديدة، وبعض السلبيات أيضاً، مستذكراً تجارب للفيدرالية مثل شمال العراق وجنوب السودان.

وأشار أن تلك الأنظمة تعاني من تباعد بين الحكومتين الاتحادية وحكومة الإقليم، وقال “لا نرغب بمثل هذه الأنظمة الاتحادية، فنحن نرغب بنظام اتحادي يراعي خصوصية السوريين بكافة أطيافهم ويحافظ على وحدة أراضيه”.

وفي ختام حديثه أعاد حكمت حبيب إلى الأذهان محاولات بعض الأطراف في تشويه سمعة هذا النظام ووصفه بالانفصالي، وقال “نحن السوريون الموجودون شمال البلاد نرى بأن هذا النظام هو الأمثل الذي يمثل الديمقراطية في المنطقة وهو بعيد كل البعد عن الانفصال”.

وفي سياق متصل يرى الكاتب أحمد العلي أن النظام الاتحادي هو مطلب مُلح في هذا الوقت وذلك للخروج إلى بر الأمان بحد وصفه، وهو يعطي للكل حقه ويضمن الحريات والحقوق، وعليه تبنى الحياة المشتركة والعيش المشترك المبني على أساس الحفاظ على هذه الحقوق المتساوية وإلغاء فرضية المجتمع واللغة والحزب الواحد.

وأشار أحمد العلي أن هذا النظام أفشل العديد من المؤامرات التي تستهدفه ومنها إفشال نظريات المفسدين ودسائسهم حول موضوع الانفصال والادعاء بأن هذا المشروع يهدف لإنشاء دولة كردية منفصلة ضمن سوريا.

وأكد أن هذا النظام استطاع تحقيق قدر لا بأس به من الأمن والأمان ضمن الشمال السوري بالمقارنة مع الوضع السوري عامة، وأضاف “تجاوب العديد من المكونات الأخرى من العرب والسريان مع المشروع وذلك عن طريق الانضمام إلى الوحدات المقاتلة ضد المرتزقة والمتطرفين، فتكون بذلك الوحدات العسكرية نواة الانتصار والاتحاد ضد المرتزقة وداعميهم”.

وانتقد العلي بعض السلبيات التي لم يتم تداركها وذلك على الصعيد الاجتماعي كالكومينات والمجالس التي أصيبت في الفترة الأخيرة بالركود والتي لا تتكيف مع متطلبات المرحلة التي تعيشها روج آفا- شمال سوريا، مرجحاً السبب إلى نقص الخبرة وضعف التنظيم والذي أدى إلى ظهور هذه الحالة في المجتمع.

ومن جهتها أشارت الرئيسة المشتركة لكومين الشهيد آثرو، نورا حنا من المكون السرياني بأن النظام الاتحادي الديمقراطي خطوة إيجابية في هذه المرحلة الحساسة، وذلك لأنها تتماشى مع الظروف التي تمر بها المنطقة، وقالت “إننا كمكون سرياني مشارك في هذا النظام نعتبره خطوة إيجابية، ليحصل كل مكون على حقوقه التي كانت مسلوبة وغير مشروعة سابقاً، ولكن هذا النظام سيفسح المجال لنا لنتمكن من خلاله تطبيق وممارسة كافة خصوصياتنا كمكون سرياني”.

ساسة وكتاب1 ساسة وكتاب2

شاهد أيضاً

تحت شعار ” وطننا بيتنا الكبير فلنحافظ عليه نظيفاً “

  باشرت مؤسسات الإدارة الذاتية من المجالس والهيئات بحملة نظافة واسعة للشوارع العامة بدأت من ...

اترك تعليقاً

Seo wordpress plugin by www.seowizard.org.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com