الرئيسية » الاخبار » من قامشلو وبصوت واحد “لا للاحتلال التركي”

من قامشلو وبصوت واحد “لا للاحتلال التركي”

صدحت حناجر الآلاف من أهالي قامشلو بشعار “أردوغان قاتل” في الذكرى السنوية الأولى لاحتلال الجيش التركي لعفرين، وفيها أكدوا بأن تركيا لن تبقى في عفرين وجميع المؤسسات الدولية مسؤولة عن هجمات عفرين.

تزامناً مع الذكرى السنوية الأولى لشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الهجمات على عفرين وذلك في 20 كانون الثاني 2018، خرجت كافة مكونات الشعب من السريان، الأرمن، العرب والكرد والكلدان في عموم مناطق شمال وشرق سوريا إلى الشوارع ونددوا بالاحتلال التركي لعفرين.

وفي قامشلو تجمع الآلاف من أهالي قامشلو في تمام الساعة 11:00 في دوار العنترية الواقع في حي قدور بك الذي أغلق فيه كافة أصحاب المحال التجارية محالهم.

وشارك في التظاهرة الأهالي من عمر 7 سنوات إلى 70 عاماً مرتدين الزي الفلكلوري الكردي على قرع الطبول وصوت المزمار.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها  باللغة الكردية والعربية والإنكليزية “لا تقتلوا مستقبلنا، أين الإنسانية، اسمعوا صرخات أطفال عفرين، احظروا مناطقنا من الطيران، وأردوغان قاتل”، وحملوا أغصان الزيتون الذي يرمز لشعار مقاومة العصر.

انطلقت التظاهرة بترديد الشعارات التي تنادي بـ “يموت أردوغان، عاشت مقاومة شعب شمال وشرق سوريا”، صوب دوار سوني، وتوقفت هناك للبدء بالكلمات.

جميع المؤسسات الدولية مسؤولة عن هجمات عفرين

استنكر عبدالكريم ساروخان الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية هجمات الاحتلال وقال “جميع المؤسسات الدولية مسؤولة عن هجمات عفرين، وعلى جميع الدول معرفة إرادة وقوة الشعب في شمال وشرق سوريا، يوم احتلال عفرين أصبح يوماً عالمياً، وحتى عفرين محتلة سيستمرون بفعالياتهم، وليست مصادفة شن الهجمات على عفرين في ذكرى ثورة مهاباد وتأسيس الإدارة الذاتية. وبعد احتلال الفاشية التركية لعفرين، يلجأ اليوم لاحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، ويريد كسب احتلاله بحجة “المناطق الآمنة”، هذه المناطق التي تعيش حالات آمنة الآن بالتواجد التركي ستكون مناطق معارك.

على الجميع معرفة بأن تركيا لن تبقى في عفرين

بدورها أشارت مسؤولة العلاقات في حركة المجتمع الديمقراطي آسيا عبدالله ” لا أحد يستطيع أن يكسر مقاومة أفيستا وباران وشعب شمال وشرق سوريا ، “هذه القوى تقول إننا ضد الفاشية والمذابح بحق الشعب، اليوم تمارس سياسات الإبادة والمجازر في عفرين، إذا كانت هذه المؤسسة ضد الفاشية ، فلماذا هي صامتة حيال الهجمات على عفرين التي كانت آمنة في المنطقة، جميع مكونات عفرين كانوا يعيشون ضمن الأمة الديمقراطية. وعلى الجميع معرفة بأن تركيا لن تبقى في عفرين. أردوغان هو سبب قتل الناس، وعلى حقوقيي العالم والمحاكم محاكمة أردوغان لما مارسه من تغيير ديمغرافي في عفرين”.

وأكدت آسيا عبدالله بأن مقاومة عفرين تستمر اليوم في مناطق الشهباء، وهذه المقاومة والنضال الذي يخوضه الشعب سيقودنا إلى تحرير عفرين.

(كروب/ س و)

ANHA

شاهد أيضاً

تحت شعار ” وطننا بيتنا الكبير فلنحافظ عليه نظيفاً “

  باشرت مؤسسات الإدارة الذاتية من المجالس والهيئات بحملة نظافة واسعة للشوارع العامة بدأت من ...

Seo wordpress plugin by www.seowizard.org.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com